مقدمة عن العلاقات العامة

                                                                                                  بقلم Angel Whisper

الصفحة الرئيسية >> العدد الأول >> مقدمة عن العلاقات العامة


نشأت العلاقات العامة منذ أن بدأ الإنسان بالإنضمام للجماعات فالعلاقات العامة ظاهرة إجتماعية حتمية فأينما يوجد تجمع إنساني فلابد من قيام علاقات بين أفراد هذا التجمع أو المجتمع فالفرد لا يستطيع أن يعيش في عزلة عن غيره من الأفراد والمنشآت كالأفراد لا تعيش بمعزل عن الناس إنما يقتضي عملها الإتصال بالجمهور وتحتاج المنشآت الصغيرة أو الكبيرة على حد سواء إلى إقامة علاقات طيبة بينها وبين فئات الجمهور المختلفة وذلك لضمان حسن سير العمل بها وضمان إستمرارها ومن هنا ظهرت وظيفة العلاقات العامة وأهميتها .

 

العلاقات العامه والمجتمع : -

* هناك اتفاق من الناحيه النظريه بين معظم المشتغلين بالعلاقات العامه على ان مهنتهم تنحصر في بناء صوره ذهنيه محببه لدى الجمهور عن منظماتهم وذلك عن طريق الأعمال الصادقه التي تقوم بها هذه المنظمات وحرصها على وجود إتصال متبادل مستمر بينها وبين جماهيرها بحيث يمكن من خلاله الوصول الى التوافق والتفاهم المشترك بين المنظمات والجماهير .

 

* تبدو أهميه تعريف العلاقات العامه لتحديد وجهه نظر :-

1 – المساهمه في الحد من تداخل الاختصاصات وتضاربها بين اداره العلاقات العامه والادارات الاخرى .

2 – إمكانيه تحديد اهداف ومسئوليات الاداره بوضوح وبالتالي وضع تنظيم أداري عملي جيد لها .

3 – إمكانيه وضح الخطط والبرامج التي يسير رفقا لها نشاط الاداره وتحديد المخصصات الماليه والعناصر البشريه اللازمه .

* على الرغم من كثره الدراسات العلميه عن العلاقات العامه وعلى الرغم من الاعتراف بأهميتها في مجال التطبيق العلمي داخل كثير من المجتمعات المعاصره إلا ان العلاقات العامه لا زالت تعاني من مشكلات علميه أو تطبيقيه أثارت عددا من التساؤلات الهامه حول واقعها ومستقبلها خاصة وأن السمات السلبيه لتطبيق العلاقات العامه في كافه المجتمعات التي أخذت بها كانت واضحه وملموسه .

* يجب على موظف العلاقات العامه أن يعرف أنه يتعامل مع بشر تحركهم دوافع شديدة الإختلاف وهذا الأمر يجعل وظيفته غاية في الصعوبة وكل ما يملكه موظف العلاقات العامه هي وسائل نجاحه في هذه الوظيفة وهي :-

1 – الإقناع .

2 – الواقعية .

3 – الحساسية .

* إن مدير العلاقات العامة له دور كبير جدا في نجاح المنظمة ولهذا يجب أن تتوافر فيه صفات معينة وذلك لأنه يعد قدوة لباقي موظفي العلاقات العامة فيجب أن يكون : -

1-    قدوة حسنة .

2-    يجيد فن القيادة .

3-    لديه القدرة على دراسة إتجاهات الرأي العام .

4-    لديه القدرة على النقد الذاتي .

5-    لديه القدرة على الإستفادة من الموارد المتاحة .

6-    لديه القدرة على إقامة لإتصالات فعالة .

7-    أن يكون ملم بكل ما يتعلق بالمنشأة من معلومات ومشاكل وأزمات لمواجهتها بالطرق الصحيحة وبدقة .

 

* عندما تمر المنظمة بأزمة من الأزمات ولم تكن لديها إدارة متخصصة للعلاقات العامة ففي هذه الحالة تلجأ إلى مستشار العلاقات العامة ولكن يجب أن تتوافر فيه الشروط الآتية : -

 

1-    الولاء للمنشاة أو المنظمة .

2-    مساعدة الإدارة في إكتشاف ومراعاة جوانب العلاقات العامة في قراراتها .

3-    المهارة في تفسير وشرح المنظمة للجمهور والتأكد من فهمهم لها .

4-    وجود الدافع إلى العمل المتفاني والمخلص .

 

ويتوقع مستشار العلاقات العامة من المنظمة الآتي :-

 

1-    توفر القيادة الإيجابية للعلاقات العامة .

2-    سياسة محددة تساندها الإدارة .

3-    الإعتمادات المالية الكافية للقيام بالأنشطة والأبحاث اللازمة .

4-    توفير المعلومات اللازمة عن تاريخ المنشأة وطبيعة الخدمة والجهاز الإداري.

 

عودة للعدد الأول